السيد حامد النقوي

570

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

طريقهم ، و في اصول الفقه ، و من أجل مصنفاته كتاب « دلائل النبوة » أبان فيه عن علم و بصيرة حميدة ] . و عبد الرحيم اسنوى در « طبقات شافعيه » گفته : [ القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار الأسترآبادي امام المعتزلة ، كان مقلدا للشافعي في الفروع ، و على رأى المعتزلة في الاصول ، و له في ذلك التصانيف المشهورة ، تولى قضاء القضاة بالرى ، ورد بغداد حاجا و حدث بها عن جماعة كثيرين . توفى في ذي القعدة سنة خمس عشرة و اربعمائة . ذكره ابن الصلاح ] [ 1 ] . و يافعى در « مرآة الجنان » در سنة خمس عشرة [ 2 ] و اربعمائة گفته : [ و فيها القاضي عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار من رؤس ائمة المعتزلة و شيوخهم ، صاحب التصانيف و الخلاف العنيف ] [ 3 ] . دهم : آنكه ارشاد نمودن جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله مولائيت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را بجواب شكايت بريده دلالت بر ارادهء معناى امامت مىكند ، زيرا كه بريده كه بسوى يمن همراه جناب امير المؤمنين عليه السّلام رفته بود ، به جهت تصرف آن جناب بر كنيزى از سبايا شكايت آن حضرت به خدمت نبوى عرض نموده بود ، پس بجواب شكايت ذكر مولائيت دلالت واضحه دارد بر آنكه غرض از آن اثبات اولويت آن حضرت به تصرف در امور است ، كه كسى كه أولى باشد به تصرف در امور امت احدى را مقام اعتراض و ايراد و جاى شكايت از او و منازعت و مخالفت

--> [ 1 ] طبقات الشافعية للأسنوي ج 1 / 354 . [ 2 ] في مرآة الجنان المطبوع فى حيدرآباد : في سنة أربع عشرة و أربعمائة . [ 3 ] مرآة الجنان ج 3 / 29 .